دین،اخلاق،ادبیات عرب
 
آگاهی وبصیرت

محل درج آگهی و تبلیغات
 
نوشته شده در تاريخ یکشنبه یکم شهریور ۱۳۹۴ توسط جعفرکارگزار

گاهى الفاظ استفهام از معناى اصلى خويش، يعنى: درخواست آگاهى از مجهولات، خارج مى‏گردد، آنگاه با اين الفاظ، از چيزهايى كه معلوم است، پرسيده مى‏شود.

 اين خروج، براى هدفهايى است كه از روند سخن و دلالت آن به دست مى‏آيد، مهمترين اين هدفها، عبارت است از:

1- الامر: «فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ» أى انتهوا.

2- و النّهى: أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ.

3- و التّسوية: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ.*

4- و النّفى: هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ.

5- و الإنكار: أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ‏

6- و التّشويق: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى‏ تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ.

7- و الاستئناس (انس‏خواهى و ايجاد الفت و آشنايى‏كردن)وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى‏.

8- و التّقرير(به اقرار درآوردن): أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ.

9- و التّهويل (ترساندن،): الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ وَ ما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ.

10- و الاستبعاد(دور و بعيد دانستن،): أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى‏ وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ‏ و نحو قول الشاعر:

من لى بانسان إذا أغضبته‏

 

و جهلت كان الحلم ردّ جوابه‏

     

11- و التّعظيم (بزرگداشتن): مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ.

12- و التّحقير: أهذا الّذى مدحته كثيرا؟

13- و التّعجّب: ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ‏ و كقول الشاعر:

خليلىّ فيما عشتما هل رأيتما

 

قتيلا بكى من حبّ قاتله قبلى‏

     

14- و التّهكم (مسخره‏كردن و سخن سخت گفتن): اعقلك يسوّغ لك أن تفعل كذا

15- و الوعيد(تهديد و وعده ترس‏انگيز دادن): الم تر كيف فعل ربّك بعاد

16- و الاستبطاء (كند شمردن): مَتى‏ نَصْرُ اللَّهِ‏ و نحو: كم دعوتك‏

17- و التنبيه على الخطأ (بر اشتباه، آگاهى و هشدار دادن): أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى‏ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ.

18- و التّنبيه على الباطل (از باطل آگاه ساختن،): أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ‏

19- و التّحسّر (ابراز اندوه و غم‏كردن):

ما للمنازل أصبحت لا أهلها

 

أهلى و لا جيرانها جيرانى‏

     

20- و التّنبيه على ضلال الطّريق، كقوله تعالى: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ‏

21- و التّكثير،( زياد شمردن):

صاح هذه قبورنا تملاء الرّحب‏

 

فأين القبور من عهد عاد

     

گفتنى است: «صاح» در شعر ابو العلاء مناداى مرخّم است و در اصل، «يا صاحب» بوده است.

عرفان، حسن، ترجمه و شرح جواهر البلاغة، \بلاغت - قم - ايران، چاپ: 10، 1388 ه.ش.ج‏1 ؛ ص142

 

 

 


.: Weblog Themes By Pichak :.





در اين وبلاگ
در كل اينترنت
چاپ این صفحه
تمامی حقوق این وبلاگ محفوظ است | طراحی : پیچک