گاهى الفاظ استفهام از معناى اصلى خويش، يعنى: درخواست آگاهى از مجهولات، خارج مىگردد، آنگاه با اين الفاظ، از چيزهايى كه معلوم است، پرسيده مىشود.
اين خروج، براى هدفهايى است كه از روند سخن و دلالت آن به دست مىآيد، مهمترين اين هدفها، عبارت است از:
1- الامر: «فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ» أى انتهوا.
2- و النّهى: أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ.
3- و التّسوية: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ.*
4- و النّفى: هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ.
5- و الإنكار: أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ
6- و التّشويق: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ.
7- و الاستئناس (انسخواهى و ايجاد الفت و آشنايىكردن)وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى.
8- و التّقرير(به اقرار درآوردن): أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ.
9- و التّهويل (ترساندن،): الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ وَ ما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ.
10- و الاستبعاد(دور و بعيد دانستن،): أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ و نحو قول الشاعر:
|
من لى بانسان إذا أغضبته |
و جهلت كان الحلم ردّ جوابه |
|
11- و التّعظيم (بزرگداشتن): مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ.
12- و التّحقير: أهذا الّذى مدحته كثيرا؟
13- و التّعجّب: ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ و كقول الشاعر:
|
خليلىّ فيما عشتما هل رأيتما |
قتيلا بكى من حبّ قاتله قبلى |
|
14- و التّهكم (مسخرهكردن و سخن سخت گفتن): اعقلك يسوّغ لك أن تفعل كذا
15- و الوعيد(تهديد و وعده ترسانگيز دادن): الم تر كيف فعل ربّك بعاد
16- و الاستبطاء (كند شمردن): مَتى نَصْرُ اللَّهِ و نحو: كم دعوتك
17- و التنبيه على الخطأ (بر اشتباه، آگاهى و هشدار دادن): أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ.
18- و التّنبيه على الباطل (از باطل آگاه ساختن،): أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ
19- و التّحسّر (ابراز اندوه و غمكردن):
|
ما للمنازل أصبحت لا أهلها |
أهلى و لا جيرانها جيرانى |
|
20- و التّنبيه على ضلال الطّريق، كقوله تعالى: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ
21- و التّكثير،( زياد شمردن):
|
صاح هذه قبورنا تملاء الرّحب |
فأين القبور من عهد عاد |
|
گفتنى است: «صاح» در شعر ابو العلاء مناداى مرخّم است و در اصل، «يا صاحب» بوده است.
عرفان، حسن، ترجمه و شرح جواهر البلاغة، \بلاغت - قم - ايران، چاپ: 10، 1388 ه.ش.ج1 ؛ ص142


